18 اغسطس 2013
شهادتى ببعض مواقف فض اعتصام رابعه وساحاسب عليها يوم القيامه ..
- 1-فى بدايه الامر دخلت من عند كنتاكى وبينما نحن هناك لنا خايمه بجانب المنصه تعرف بخايمه رجال شعبه رابعه كنا نحتمى بها لان الغاز والضرب كان قد ارهقنا بينما نحن هناك لم يكن تعدى الشرطه وكلاب العسكر يستطيع ان تصل قنابله الى داخل الخايمه " ولاكن فاجئه دخلت القنبله وكانت ملقاه من الطائره "
- 2- بعد اقتحام قوات الشرطه الى اداره المرور من ناحيه شارع النصر والله الذى لا اله الا هو كان هناك شرطيان يلبسان الاسود احدهما بصندوق والاخر بدون يقولان من معه مصحف فليخرجه من معه صندوق" يضع المصاحف في صناديق ثم حرقهم والله العظيم" والاخر "ياخذ المصحف يقطعه ثم يرميه ارضا"
- 3-وصلو الى المستشفى الميدانى الرئيسى اغلقو بابها على من بداخلها مصابين وجثث واطباء وقامو بالقاء اسطوانه حارقه تنفجر بالداخل وتخرج النيران وبها شباك هرب من استطاع بمساعده الشباب وانقذ من انقذ من المصابين واحرق الباقين احياء
- 4-كنت اقف في مواجهتهم انا وابى واختى و3رحال وامراتين اخريات داخل سور محيط المسجد الباب الجانبى من المنصه "كانت يدخل الجرار ثم يتبعه المدرعه ثم يتبعه الجنود ووالله رأيت بام عينى رجال الجيش بداخل مدرعه الشرطه يطلقون الرصاص في الخفاء
خرج كل الرجال وتبقيت انا ووالدى واختى وامرأه اخرى كانت بمليون رجل انتشر لها الفديو وهى تقتنص ظلت واقفه رافضه المضى قدما الا على جثتها وقد كان
5- - بعد ان تم اخلاء محيط المركز الاعلامى "المستشفى الميدانى2" دخلت لانقذ ما يمكن انقاذه ووجد 4رجال من القاتلين بالداخل يحرقون الجثث ويقتلو المصاب ويحرقون البعض احياء وكنت اذهب لانقذ ما يمكن انقاذه انقذت رجلا قبل ان يحرق وقد كان الدور عليه
6- - وقفت وواجهتهم وجها لوجه وصرخت به كفى ولماذا وتحدثنا فرد عليا لم ترى شيئا بعد "ورب مريم" لنسحلكم ولم ترو شيئا بعد واقسم بربى كانو على ايديهم الصليب وقد كانو قد ازالو اقنعتهم فكان غضب الله على وجوههم واضح
7- - سمعت اثنين منهم يتحدثون احدهم يسال الاخر "كم اسقط "فرد عليه لم اسقط احد بعد فلم ادخل فقال له لماذا كل منا يحمل 25 رصاصه في خزانته تعال ندخل "نصطاد شويه " رد عليه لاء انا جعان ادخل انت وانا هدخل بعدين "اعتقد انها كانت حجه لالا يقتل" فرد ماشى انا داخل "اوقعلى كام واحد" وراجع
- 8-بينما نحن في المسجد نستقبل المصابين دخل عليا شهيد راسه شبه فارغه تماما ثم بعدها باقل من ثانيه دخل ما استطعو جامعه من مخه وعقله وما يكون بداخل في كيس ووضعوه بجانبه وقال كل الطباء لا يكون هذا الا بقنبله
- 9-بينما نحن واقفون عند المركز الاعلامى "المستشفى الميدانى 2" حدثت حالات قنص متعمده لم كان على بابها ويستطيع القناص رايته
- 10-بينما انا في المركز الاعلامى انقذ ما يمكن انقاذه من مصابين وجد مصاب فكنت اريد اخراجه فقال لى الظابط او لا اعرف هويته اخرجى واتركيه قلت ولاكنه مصاب فقط "فاطلق الرصاص على رأسه" وقال لى " الان مات "
- 11-عند اخلاء الميدان قامو باخراج الناس كاسرى حر واضعين ايديهم على رئسهم او خلف ظهورهم ومن كان يضع كمامه او قناع ياخذ فيضرب ويسحل الى ان يكاد يموت ثم يلقوه لنا
12- - قامو بسرقع عدد من الجثث المتواجده ووضعها في المدرعات لاخراجها مره ثانيه كظباط مقتولين
وهناك المزيد من الشهاده عندى الاستعداد الكامل بان اقصها انا على مسامعكم الا انى اكتفيت بهذا الجزء البسيط عسى ان تحرك بعض القلوب او ان يفيق بعض المخدوعين.
18 اغسطس 2013
ماكنت لاحتمل ان اسمع ان اشلاء الشهداء يداس عليها دون حرمه وان اقف صامته
قررت بعد ان تم الغاء كل المسيرات بسبب كلاب العسكر من اعتداء عليها
نزلت الى ميدان العزه والكرامه والصمود دخلت ومشيت ورأيت الاشلاء وهى تداس دون حرمه فدمعت عيناى ولم استطيع السكوت ونتد بما حدث من مجازر هناك وسط نظرات الخوف والرعب من افرد الشرطه والعسكر بعضهم يتحاشى النظر انكسارا وخجل وبعضهم بلا عقل او وعى وينظر ببجاحه الى نظرات العتاب والتوبيخ
نعم ياساده رأيت عدم حرمه الدم وعدم الا وعى
رايت الجرارات التى تسفلت الارض وهى تدوس على اشلاء الشهداء واشيائهم دون حرمه ولا خجل ....
رايت ظباط الشرطه والعساكر وهم يتقاسمون ما بقى من اشياء صالحه للاستخدام ....
والله الذى لا اله الا هو رايت احدهم ياخذ مسدس رشاش لعبه اطفال ويضعه في جيبه....
سألته اهذا هو السلاح الذى سيقتلك؟؟
يجب نعم والده كان يساعده على تعلم الارهاب من الصغر .....
فلا كلام يقال بعد هذه العقليه!!!
وجد ان بعضهم مغيب تماما حيث انه يخبرنى ويقسم بانهم ما اطلقو نار ولا قامت الطيارات باطلاق رصاص علينا واصبح يجرى ورائنا في الميدان ويخبرنا انه لا يهون عليه دمعاتنا ويقسم انه لو كان موجود ما سمح لاحد ان يطلق علينا الرصاص او ان يرى رعب في عيوننا...
ويقول الاخر اقسم بالله لم يكن هناك نفق للجثث هل تصدقون هذا الهبل؟؟
لك ايها القارئ ان تفهم مخذى كلامى ولكم ايها المتابعون لحديث الاعلام الفاجر الكاذب ان تقفو مع انفسكم فيوم القيامه لن يرحم احد ....
انتهى الكلام
24 اغسطس 2013
طيب موقف صغير تفصيلى للتوثيق يوم فض اعتصام رابعه
كنت انا وابى واختى و3رجال وأمرأتين تقريبا اخر من تواجد عند الباب الجانبى للمسجذ من ناحيه المنصه "المعتصمين او الى راح اكيد عرفه".يدخل الجرار ليزيل الباب الحديدى ونحن نصده ببعض الحجاره وامى كانت تجلس بالخيمه مرهقه مع والدى المصاب وتقول خالد: قوم لازم نمشى أبى: وهل نفر من قدر الله الى قدر الله ثم قام وشاركنى واختى صد هجوم قوات الأمن والجرار ولتنظرو الى العذد انا وابى واختى و3رجال و2امرأءه ضد قوات الامن كلها خرج القناص من ماكنه وبدء فى اقتناص غنائمه اسقط رجلين وامراءه تراجعنا الى الخلف حملنا المصابين وسلمنههم الى اقرب اشخاص خارجين من رابعه تبع المعتصمين وبنظره سريعه الى الخلف وجد احد الفتيات تقف اما م الجرار رافعه السبابه والوسطى وتقول اما النصر او الشهاده لن تمر ولن تهدم بيت الله اقنصها الرجل هرعت اليها انا واحد الخارجين ابى لحق بأمى التى قد بدات فى المضى قدما ماهى الا ثوانى كانو قد اقنصو امى بالخرطوش. لم،يرحمو جسدها حمل الفتاه احد الرجال وهرع الى الخارج ابى بدء رحله البحث عن أمى المصدومه انا انظر داخل المركز الاعلامى والامن يحرق ويقتل المصابين بداخله بين نارين ان الحقهم وان أأمن خروج اهلى واختى ماهى الا ثوانى ابى رجع واختى معه فاجئه نتعثر فى مصاب برصاص فى كلا قدميه يهرع ابى ويحمله وهو الاخر مصاب ترشده اختى الى طريق الخروج ثم تعود باحثه عن أمى وسط الرصاص والقنص أبى يسقط بسبب اصابته ولا يستطيع الحمل اكثر اقرر الدخول الى المركز الاعلامى بحجه البحث عن نقاله ادخل فاجد 5 قوات امن بداخل القاعه و4 خارجها عند الشباك اصرخ بهم اريد نقاله ينظرو لى بهلع وانظر الى المصابين وفى اعينهم نظرات استنجاد اخرج اخبر احدهم بأن يخاطر بحياته يدخل ليساعدنى فى انقاذ اى منهم من الحريق او الرصاص يدخل 5 رجال يساعدونى انظر الى 4 خارج الشباك واصرخ بهم
وقفت وواجهتهم وجها لوجه وصرخت به كفى ولماذا وتحدثنا فرد عليا لم ترى شيئا بعد "ورب مريم" لنسحلكم ولم ترو شيئا بعد واقسم بربى كانو على ايديهم الصليب وقد كانو قد ازالو اقنعتهم فكان غضب الله على وجوههم واضح. فسمعت صرخه احذهم قاطعتنى هرعت عليه لانقذه من يد هؤلاء اشباه الرجال وحملته ولا اعرف من اين اتيت بتلك الطاقه حملت شاب يفوق وزنى وغمرى باضعاف اخرجته الى باب القاعه حيث ينتظر اخرون يحملونه دخلت مره ثانيه ووجهت اخر كلمه لهم تتحرقو بجاز معفن يا قذار فنظر لى بشرار متطاير. من عينه ماشى انا هوريكى الجاز المعفن ورفع سلاحه ليقتلنى وجد احدهم يدفعنى الى الخارج وقد مسكت من لحقت فى. وجهى ودفعته دفعا امامى وخرجت به ولم استطع ان التفت الى الخلف وانظر الى اعين الراجيه المستغيثه التى خنتها وجد ابى وامى المصابين واختى المتهالكه وبعض الشباب يحملون الرجل المصاب وانا ادفع معهم ماهى الا لحظات وجدنى احمل معهم المصاب وبشهادتهم كانت قوتى تفوق قوه 4 منهم حملناه واخرجناه خرجنا اسرى حرب بطريقه دل وخنوع نظرت الى الخلف لارى من اول اليوم حريق رابعه نبدء فى نقل المصابين فى عربات تمتنع المستشفيات عن الاستقبال والجثث والمصابين مرميون على ارصفه الطريق ومازلت اسمع صرخات المصابين وهم يقتلون ويحرقون واراى نظراتهم وهى تعاتبنى وتستغيث بى الا انى كنت فتاه فى وجه جيش وحدى فتاه مصابه فى قذمهها وجانبها 3 خرطوش وصدرى واحده وقنبله غاز بصدرى فكيف كنت اواجه جيش من كلاب مسعوره واحمل مصابين وجثث !!
اعتذر اليك فان عتابكم والامكم وحروقكم توارق حياتى
سامحونى
25 اغسطس 2013
شهاده رقم 2 موقف تفصيلى لفض رابعه
كنت قد دخلت مع والدتى واختى من شارع الطيران كنتاكى وقد كان والدى بالذاخل منذ الفجر لشعبتنا خيمه تعرف شعبه شباب رابعه بجانب المنصه وهى المسئوله مسئوليه أولى تأمين المنصه وعربيه البث التى بجانبها منذ وطئت قدمى الى الشارع "اسكن بمحيط رابعه"قبل بلوغى الميدان حتى والقناصه تقتنص الشهداء ماهى الا لحظات وبدئت امى واختى فى الاختناق من الغاز وخشيت ان تتساقط كلاهما ولن استتظيع انقاذهما حاولت بلوغ الخيمه لتفكير عقلى بأنها ستكون أأمن مكان بدات فى توجيههما الى الخيمه وما هى الا ثوانى وكنا بها صلينا صلاه الحاجه وانا صليت ركعتين اطلب فيهما الثبات والشهاده ما ان انتهيت حتى فوجئت بقنبله غاز تحت قدم أمى ولم استطع ان ارى اى شخص اخر كانت عينى تلهف عليها ولاكن تماسكت ومضيت مع اختى خارجها عسى ان تتنفس كيلانا ماهى الا لحظات وسقطت اختى من الاختناق وانا بجوارها احمل هم خنقها قبل خنقى ثم بدءءت اسأل على امى وسط خنقى من الغاز ماهى الا ثوانى فوجئت بأمى تهلع وتجرى ولا ترى امامها وتختنق فعلا وكادت ان تموت الا بفضل الله سحبتها سحبا هى وأختى الى داخل المسجد وقد سبقنى اليه الكثير بدءت استجمع قواى وماهى الا ثوانى. دخل على شاب ومعه طفله تبكى وتموت خنقا من الغاز الطفله كانت شهرين كادت تموت بيد الكفره وهو يبكى ولا احد يساعده اخذتها منه بدات فى اسعافها واعمل لها التنفس الصناعى الا ان فاقت ظللت احملها وبدأت ارشد الناس الى ما يجب فعله فى تلك الحاله مع الجميع وبدأت ارشد كل من معه طفل على ارشادات يتبعها وماهى الا ثوانى بدء المسجد يكتظ بالحالات والاصابات ولم يكن هناك اطباء فأضررت الى ان اقوم الى واجبى الانسانى حسب خبرتى القليله بدءت اطلب عمل لجنه لعمل مستشفى ميدانى داخل المسجد ماهى الا ثوانى لم،الحق بسبب كثره الاصابات بدئت تهل عليا حالات الاستشهاد بدئت افكر انى لن استطيع انقاذ احد ابدا ماهى الا دقائق وجد طبيبه تحت التمرين تساعدنى دقائق ويأست وظلت تبكى وتخبرنى انه لا جدوى،،،، استطعت ان اجد فى ظل تلك الظروف بعض طلاب الطب قررو ان نداء الواجب حل فتركت لهم حالات الاصابه وبدءت انقذ من هو مفروغ فى انقاذه ولاكن بلا جدوى دقيقه او اقل وجد احدهم يدخل برأس فارغ وربع غير موجود ويتبعه بثانيه بقيه مخه ورأسه بدء المصابين يهلعو من الرعب على انفسهم والاطفال يبكو من المناظر قررت انه لا جدوى وانا يجب ان ابدء فى تغطيه الشهداء حتى لم،الحق ان اربطهم تركت تلك المهم لرجال تطوعو لحمل الشهداء وتوثيق حالاتهم دقائق وامتلاء المسجد على اخره واتانى احدهم يستحلفنى بالله ان الحق من هم فى الخيام من نساء واطفال وشيوخ مصابين ويخبرنى ان هناك مالا يقل عن 4 خيام مكتظه بحالات ولاكنهم على الحدود مما يعنى انه مخاطره بحياتى بحثت عن أمى وأختى اوصيت اختى بأن تظل مع أمى والا تتركها مهما حدث وذهبت الى امى واستودعتهم الله وذهبت ولحقت بالرجل ماهى الا ثوانى ووجد نفسى عند الخيمه ناحيه خضر التونى ذهبت ووجد من تضم ابنها وهى بين شقى الرحمه ووجد الطفل يبكى على صدر ابيه ووجده اختا تبكى وتمسك طفلا لم يتعدى الاشهر وكله دماء بدءت به وجد ثقبا فى منتصف صدره تماما كان الطفل قد ذهب الى ربه وهى لا تصدق قلت لها اذهبى الان لقد مات فشاورت لى على امرأه ملقاه على وجهها وفى ظهرها ثقب وتقول الا تشتطيعى انقاذها هى الاخرى وبدءت فى عياط هستيرى انها أمى ذهبت لالقى نظره كانت مفارقه للحياه شعرت عندها بمعنى العجز الحقيقى وكم الألم الهائل بداخلى تمنيت لو احمل سلاح لاقتل كل هؤلاء الكفره تمالكت نفسى وقبلت رأس الفتاه وقلت لها خذى الاطفال جميعا من هنا واذهبى الى المسجد واخبريهم انى احتاج مساعده هنا تمالكت نفسها واخذت الاطفال وحملت بعضهم عوضا عن اخيها واختفت عن نظرى بدءت فى البحث بين الجثث عن الاحياء المصابين الذين يكون فيهم امل مرجو وجد عدد لابئس به حملت بعضهم وهرعت الى المسجد بهم فليست معى معدات ولست بالخبره حتى انقذهم من الموت نقلت من نقلت وفى عودتى لم،اصل نعم فقد اندلع الحريق بالخيمه وبمن فيها ولك ان تسمع صراخ بعض الاحياء منهم الذين لم،الحق نقلهم ولك ان تعرف نظرات الكره التى تطايرت من عينى وقتها وانا انظر دون اى تدخل سقط بجوارى شهيد برصاص قناص من طائره اقسم بالله من الطائره حمله الرجال ووضعوه مع باقى الشهداء ورجعت متهالكه من هول المشههد والمنظر وجبروت الامن الى مكانى الاول المسجد
/image%2F1835310%2F20161207%2Fob_66e016_1661358-776848045677263-1971694767-n.jpg)
